المشاركات

الخميس، 8 يوليو 2021

أروع قصة حب

أجمل قصة حب

 


فوق العاده ترین داستان عاشقانه

قيصه چينتا يڠ ڤاليڠ اينده

نایابترین چیرۆکی خۆشەویستی

סיפור האהבה הכי נפלא

最美妙的爱情故事

The most wonderful love story

La plus merveilleuse histoire d'amour

A legcsodálatosabb szerelmi történet

En güzel aşk hikayesi

सबसे अद्भुत प्रेम कहानी

ყველაზე საოცარი სიყვარულის ისტორია

L-isbaħ storja ta’ mħabba

最も素晴らしいラブストーリー

Хамгийн гайхалтай хайрын түүх

Уггаре а тамашийна безаман дийцар .

To read the article in your language, choose it from the language button on the side of the page

 

كانت حواء تعيش مع آدم فى الجنة قصة حب جميلة نقية. هناك أنشد آدم أول قطعة شعرية رومانسية رقيقة حينما رأى حواء لأول مرة: "هذِهِ الآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذَتْ." تك2: 23

كانت الحياة جميلة جدًا إلى أن حدث ما حدث..

"فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ." تك3: 6

تُرَى ماذا كان يحدث لو لم يطِعها آدم وأطاع الله؟ ما هو مصير حواء حينذاك؟
هل كان فى يد آدم وقتها عمل أى شىء لإنقاذ حواء؟ هل كان ممكنًا أن يضحى بنفسه فدائها؟ فهى كانت جزء منه إنها عظم من عظمه ولحم من لحمه، وهى أحب كائن لقلبه.
وإن ضحى بنفسه لأجلها فما هو مصيره المتوقع؟
أم يكون الحل فى البحث عن آدم آخر يقوم بهذه المهمة. آدم يفدى لكنه لا يهلك جراء فدائه.

فسواء شارك آدم حواء فى خطأها أم لم يخطئ فالأمر خارج يده؛ لأنه لن يستطيع فداء حواء دون هلاكه هو شخصيًا. إذن يستلزم الأمر مجىء آدم جديد لا يهلك للقيام بالأمر دون فناء.
"
كَثِيرًا مَا جَعَلْتَ أَنْتَ أَيُّهَا الرَّبُّ إِلهِي عَجَائِبَكَ وَأَفْكَارَكَ مِنْ جِهَتِنَا. لاَ تُقَوَّمُ لَدَيْكَ. لأُخْبِرَنَّ وَأَتَكَلَّمَنَّ بِهَا. زَادَتْ عَنْ أَنْ تُعَدَّ. بِذَبِيحَةٍ وَتَقْدِمَةٍ لَمْ تُسَرَّ. أُذُنَيَّ فَتَحْتَ. مُحْرَقَةً وَذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ لَمْ تَطْلُبْ. حِينَئِذٍ قُلْتُ: هأَنَذَا جِئْتُ. بِدَرْجِ الْكِتَابِ مَكْتُوبٌ عَنِّى: أَنْ أَفْعَلَ مَشِيئَتَكَ يَا إِلهِي سُرِرْتُ، وَشَرِيعَتُكَ فِي وَسَطِ أَحْشَائِي." مز40: 5- 8
وجاء المنقذ لينقذ حواء، وكل حىّ. فحواء هى أم كل حىّ، وقد حوى باطنها بذرة كل حىّ "
وَدَعَا آدَمُ اسْمَ امْرَأَتِهِ حَوَّاءَ لأَنَّهَا أُمُّ كُلِّ حَيٍّ." تك3: 20 

وهوذا يتعالى نواح حواء وكل حىّ/ النفس البشرية الساقطة/ أورشليم العاصية/ العروس المنتظرة المنقذ: "عَلَى هذِهِ أَنَا بَاكِيَةٌ. عَيْنِي، عَيْنِي تَسْكُبُ مِيَاهًا لأَنَّهُ قَدِ ابْتَعَدَ عَنِّي الْمُعَزِّي، رَادُّ نَفْسِي. صَارَ بَنِيَّ هَالِكِينَ لأَنَّهُ قَدْ تَجَبَّرَ الْعَدُوُّ." مرا 1: 16
ثم تتطلّع إلى الله صارخة: "
انْظُرْ يَا رَبُّ، فَإِنِّي فِي ضِيق! أَحْشَائِي غَلَتْ. ارْتَدَّ قَلْبِي فِي بَاطِنِي لأَنِّي قَدْ عَصَيْتُ مُتَمَرِّدَةً." مرا 1: 20

وها آدم الجديد المنقذ والمكتوب عنه بدرج الكتاب أنه يُسَرّ بأن يفعل مشيئة الله، ها قد جاء لينقذ عروسه ويحلُّ هو محلها، ها هو قد جاء نائبًا عنها آخذًا مكانها فى تنفيذ الحكم الإلهى فى جسده الذى أخذه منها، ليتردد صدى لحنه عَبْر كل العصور هامسًا فى قلب كل إنسان:
"
أَنَا هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي رأَى مَذَلَّةً بِقَضِيبِ سَخَطِهِ.
 
قَادَنِي وَسَيَّرَنِي فِي الظَّلاَمِ وَلاَ نُورَ.
 
حَقًّا إِنَّهُ يَعُودُ وَيَرُدُّ عَلَيَّ يَدَهُ الْيَوْمَ كُلَّهُ. (يوم الصليب)
 
أَبْلَى لَحْمِي وَجِلْدِي. كَسَّرَ عِظَامِي.
 
بَنَى عَلَيَّ وَأَحَاطَنِي بِعَلْقَمٍ وَمَشَقَّةٍ.
 
أَسْكَنَنِي فِي ظُلُمَاتٍ كَمَوْتَى الْقِدَمِ.
 
سَيَّجَ عَلَيَّ فَلاَ أَسْتَطِيعُ الْخُرُوجَ. ثَقَّلَ سِلْسِلَتِي.
 
أَيْضًا حِينَ أَصْرُخُ وَأَسْتَغِيثُ يَصُدُّ صَلاَتِي.
 
سَيَّجَ طُرُقِي بِحِجَارَةٍ مَنْحُوتَةٍ. قَلَبَ سُبُلِي.
 
هُوَ لِي دُبٌّ كَامِنٌ، أَسَدٌ فِي مَخَابِىءَ.
 
مَيَّلَ طُرُقِي وَمَزَّقَنِي. جَعَلَنِي خَرَابًا.
 
مَدَّ قَوْسَهُ وَنَصَبَنِي كَغَرَضٍ لِلسَّهْمِ.
 
أَدْخَلَ فِي كُلْيَتَيَّ نِبَالَ جُعْبَتِهِ.
 
صِرْتُ ضُحْكَةً لِكُلِّ شَعْبِي، وَأُغْنِيَةً لَهُمُ الْيَوْمَ كُلَّهُ.
 
أَشْبَعَنِي مَرَائِرَ وَأَرْوَانِي أَفْسَنْتِينًا، وَجَرَشَ بِالْحَصَى أَسْنَانِي. كَبَسَنِي بِالرَّمَادِ.
 
وَقَدْ أَبْعَدْتَ عَنِ السَّلاَمِ نَفْسِي. نَسِيتُ الْخَيْرَ.
 
وَقُلْتُ: بَادَتْ ثِقَتِي وَرَجَائِي مِنَ الرَّبِّ. (الإحساس البشرى وسط نيران التجارب/ إيلى إيلى لما شبقتنى)
 ذِكْرُ مَذَلَّتِي وَتَيَهَانِي أَفْسَنْتِينٌ وَعَلْقَمٌ.
 
ذِكْرًا تَذْكُرُ نَفْسِي وَتَنْحَنِي فِيَّ. (فى صراع جثسيمانى)"
                                                                مرا 3: 1- 20 
إنها أنشودة الشجن قالها المخلص بلسان إنسانى صِرْف حين ناب عن الإنسان شاعرًا بكل إحساس الإنسان الواقع تحت القصاص والغضب الإلهى بكل خضوع وانسحاق.

حينئذٍ تمتلئ العروس رجاءً وترد بلسان كل حىّ: "أُرَدِّدُ هذَا فِي قَلْبِي، مِنْ أَجْلِ ذلِكَ أَرْجُو: إِنَّهُ مِنْ إِحْسَانَاتِ الرَّبِّ أَنَّنَا لَمْ نَفْنَ، لأَنَّ مَرَاحِمَهُ لاَ تَزُولُ. هِيَ جَدِيدَةٌ فِي كُلِّ صَبَاحٍ. كَثِيرَةٌ أَمَانَتُكَ. نَصِيبِي هُوَ الرَّبُّ، قَالَتْ نَفْسِي، مِنْ أَجْلِ ذلِكَ أَرْجُوهُ. طَيِّبٌ هُوَ الرَّبُّ لِلَّذِينَ يَتَرَجَّوْنَهُ، لِلنَّفْسِ الَّتِي تَطْلُبُهُ. جَيِّدٌ أَنْ يَنْتَظِرَ الإِنْسَانُ وَيَتَوَقَّعَ بِسُكُوتٍ خَلاَصَ الرَّبِّ." مرا 3: 21- 26

فيجيبها آدم الجديد فاديها، كاشفًا لها عما لاقاه لأجلها بصبر وحب، ومبينًا لمحة عن كيفية خلاصه للخليقة، وكذا راسمًا طريق الحياة الضيق:
"
جَيِّدٌ لِلرَّجُلِ أَنْ يَحْمِلَ النِّيرَ فِي صِبَاهُ. يَجْلِسُ وَحْدَهُ وَيَسْكُتُ، لأَنَّهُ قَدْ وَضَعَهُ عَلَيْهِ. يَجْعَلُ فِي التُّرَابِ فَمَهُ لَعَلَّهُ يُوجَدُ رَجَاءٌ. يُعْطِي خَدَّهُ لِضَارِبِهِ. يَشْبَعُ عَارًا. لأَنَّ السَّيِّدَ لاَ يَرْفُضُ إِلَى الأَبَدِ. فَإِنَّهُ وَلَوْ أَحْزَنَ يَرْحَمُ حَسَبَ كَثْرَةِ مَرَاحِمِهِ. لأَنَّهُ لاَ يُذِلُّ مِنْ قَلْبِهِ، وَلاَ يُحْزِنُ بَنِي الإِنْسَانِ." مرا 3: 27- 33

ثم يكمل موضحًا حكمة عدل ورحمة الله فى تهيئة هذا الخلاص:
"
أَنْ يَدُوسَ أَحَدٌ (يقصد الشيطان) تَحْتَ رِجْلَيْهِ كُلَّ أَسْرَى الأَرْضِ،
 أَنْ يُحَرِّفَ حَقَّ الرَّجُلِ أَمَامَ وَجْهِ الْعَلِيِّ
(فالشيطان هو المشتكى على البشر)،
 أَنْ يَقْلِبَ الإِنْسَانَ فِي دَعْوَاهُ. السَّيِّدُ لاَ يَرَى
!
 
مَنْ ذَا الَّذِي يَقُولُ فَيَكُونَ وَالرَّبُّ لَمْ يَأْمُرْ؟ (فالله لن يقبل أن تكون الكلمة الأخيرة فى قضية موت الإنسان للشيطان)
مِنْ فَمِ الْعَلِيِّ أَلاَ تَخْرُجُ الشُّرُور (الحكم بالموت؛ موتًا تموت)  وَالْخَيْرُ (تدبير الخلاص) ؟" مرا 3: 34- 38

وأمام هذا الإعلان الإلهى انكشفت النفس البشرية وتعرت أمام نفسها فتجيب معترفة بخطاياها:
"
لِمَاذَا يَشْتَكِي الإِنْسَانُ الْحَيُّ، الرَّجُلُ مِنْ قِصَاصِ خَطَايَاهُ؟ لِنَفْحَصْ طُرُقَنَا وَنَمْتَحِنْهَا وَنَرْجعْ إِلَى الرَّبِّ. لِنَرْفَعْ قُلُوبَنَا وَأَيْدِيَنَا إِلَى اللهِ فِي السَّمَاوَاتِ: نَحْنُ أَذْنَبْنَا وَعَصَيْنَا. أَنْتَ لَمْ تَغْفِرْ. الْتَحَفْتَ بِالْغَضَبِ وَطَرَدْتَنَا. قَتَلْتَ وَلَمْ تَشْفِقْ. الْتَحَفْتَ بِالسَّحَابِ حَتَّى لاَ تَنْفُذَ الصَّلاَةُ. جَعَلْتَنَا وَسَخًا وَكَرْهًا فِي وَسَطِ الشُّعُوبِ. فَتَحَ كُلُّ أَعْدَائِنَا أَفْوَاهَهُمْ عَلَيْنَا. صَارَ عَلَيْنَا خَوْفٌ وَرُعْبٌ، هَلاَكٌ وَسَحْقٌ." مرا 3: 39- 47 هكذا تصرخ النفس البشرية بانسحاق، بل يصيبها صِغر النفس واليأس جراء الضيق الذى تحياه.

فيرد عريسها بألم: " سَكَبَتْ عَيْنَايَ يَنَابِيعَ مَاءٍ عَلَى سَحْقِ بِنْتِ شَعْبِي. عَيْنِي تَسْكُبُ وَلاَ تَكُفُّ بِلاَ انْقِطَاعٍ حَتَّى يُشْرِفَ وَيَنْظُرَ الرَّبُّ مِنَ السَّمَاءِ. عَيْنِي تُؤَثِّرُ فِي نَفْسِي لأَجْلِ كُلِّ بَنَاتِ مَدِينَتِي. (يابنات أورشليم لا تبكين علىّ بل ابكين على أنفسكن وعلى أولادكن)" مرا 3: 48- 51
ثم يعلن عن معاناة مشاعره الإنسانية من البشرية التى أتى ليفديها:
"
قَدِ اصْطَادَتْنِي أَعْدَائِي كَعُصْفُورٍ بِلاَ سَبَبٍ.  قَرَضُوا فِي الْجُبِّ حَيَاتِي (قبر المسيح) وَأَلْقَوْا عَلَيَّ حِجَارَةً.  طَفَتِ الْمِيَاهُ فَوْقَ رَأْسِي. قُلْتُ: قَدْ قُرِضْتُ!" مرا 3: 52- 54

وعند ذِكْر موته تهتف العروس المخَلَّصة ممثَّلَة فى الموتى على الرجاء:

"دَعَوْتُ بِاسْمِكَ يَا رَبُّ مِنَ الْجُبِّ الأَسْفَلِ (الهاوية حيث كل أسرى الأرض أى الموتى). لِصَوْتِي سَمِعْتَ: «لاَ تَسْتُرْ أُذُنَكَ عَنْ زَفْرَتِي، عَنْ صِيَاحِي». دَنَوْتَ يَوْمَ دَعَوْتُكَ (يوم مات المسيح). قُلْتَ: «لاَ تَخَفْ!». خَاصَمْتَ يَا سَيِّدُ خُصُومَاتِ نَفْسِي. فَكَكْتَ حَيَاتِي (حين حرر المسيح أبناء آدم من قبضة الهاوية فاتحًا لهم الفردوس). رَأَيْتَ يَا رَبُّ ظُلْمِي. أَقِمْ دَعْوَايَ. رَأَيْتَ كُلَّ نَقْمَتِهِمْ، كُلَّ أَفْكَارِهِمْ عَلَيَّ. سَمِعْتَ تَعْيِيرَهُمْ يَا رَبُّ، كُلَّ أَفْكَارِهِمْ عَلَيَّ. كَلاَمُ مُقَاوِمِيَّ وَمُؤَامَرَتُهُمْ عَلَيَّ الْيَوْمَ كُلَّهُ. اُنْظُرْ إِلَى جُلُوسِهِمْ وَوُقُوفِهِمْ، أَنَا أُغْنِيَتُهُمْ!

رُدَّ لَهُمْ جَزَاءً يَا رَبُّ حَسَبَ عَمَلِ أَيَادِيهِمْ. أَعْطِهِمْ غِشَاوَةَ قَلْبٍ، لَعْنَتَكَ لَهُمْ (للشياطين). اِتْبَعْ بِالْغَضَبِ وَأَهْلِكْهُمْ مِنْ تَحْتِ سَمَاوَاتِ الرَّبِّ." مرا 3: 55- 66

وهكذا تتحقق نبوة إرميا النبى المُتبتِّل فى أجمل صورة:

"لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ خَلَقَ شَيْئًا حَدِيثًا فِي الأَرْضِ. أُنْثَى تُحِيطُ بِرَجُل." إر31: 22
حيث النفس البشرية المخَلَّصة/ الكنيسة العروس حول عريسها ومخلصها المسيح تحيطه وتحتضنه داخل قلبها فى أروع وأنقى وأطهر صورة للحب.

 

(مأخوذ عن نص مراثى إرميا الأصحاح الثالث كاملا وقد صيغ من خلال عين قرأته كما لو كان حديث متبادل بين النفس البشرية وفاديها وعريسها المسيح)

ملحوظة:
يمكننا النظر للآيات 52- 54 على أنها كلمات المسيح عن موته وقبره، لكن ربما أيضًا يمكننا النظر إليها على أنها كلمات العروس المفدية فى وصف حالها قبل الفداء ثم تتبع ذلك بالآيات حتى نهاية الأصحاح فى وصف خلاصها.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق